عباس الإسماعيلي اليزدي
397
ينابيع الحكمة
ينتهي إلى ربّ العزّة عزّ وجلّ فيقول : يا ربّ ، فلان بن فلان أظمأت هواجره ، وأسهرت ليله في دار الدنيا ، وفلان بن فلان لم أظمأ هواجره ولم أسهر ليله ، فيقول تبارك وتعالى : أدخلهم الجنّة على منازلهم فيقوم فيتّبعونه ، فيقول للمؤمن : اقرأ وارقه ، قال : فيقرأ ويرقى حتّى يبلغ كلّ رجل منهم منزلته التي هي له فينزلها . « 1 » بيان : « ارقه » يقال : رقى الجبل أي صعد ، وارقه أي اصعد ، والهاء للوقف ، والمعنى : اصعد درجات الجنّة . [ 8514 ] 8 - عن الزهريّ عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : لو مات من بين المشرق والمغرب لما استوحشت بعد أن يكون القرآن معي . وكان عليه السّلام إذا قرأ مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ يكررّها حتّى كاد أن يموت . « 2 » [ 8515 ] 9 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ أهل القرآن في أعلى درجة من الآدميّين ما خلا النبيّين والمرسلين ، فلا تستضعفوا أهل القرآن حقوقهم ، فإنّ لهم من اللّه العزيز الجبّار لمكانا عليّا . « 3 » [ 8516 ] 10 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : الحافظ للقرآن العامل به مع السفرة الكرام البررة . « 4 » بيان : قال في النهاية : « السفرة » هم الملائكة ، جمع سافر وهو الكاتب لأنّه يبيّن الشيء ، ومنه : بِأَيْدِي سَفَرَةٍ .
--> ( 1 ) - الكافي ج 2 ص 439 ح 11 ( 2 ) - الكافي ج 2 ص 440 ح 13 ( 3 ) - الكافي ج 2 ص 441 باب فضل حامل القرآن ح 1 ( 4 ) - الكافي ج 2 ص 441 ح 2